تحديد حدود القرار
توضيح نتيجة الأعمال والعاقبة وحدود النظام والأطراف والقرارات الأكثر أهمية.
المنهج
السرعة مهمة، لكن ليس على حساب السياق والملكية وقابلية التعافي. يحول المنهج المنطق التشغيلي المخفي إلى نظام يمكن بناؤه وحوكمته ونقله.
توضيح نتيجة الأعمال والعاقبة وحدود النظام والأطراف والقرارات الأكثر أهمية.
مراقبة القنوات والأطراف والكيانات والأنظمة والحلول الالتفافية والسياسات والتسليمات والبيانات ومسارات الفشل كما هي فعلًا.
تحديد حالات كل كيان ومالك كل حالة وما الذي يطلق الانتقال وأي قرارات يمكن تفويضها.
مواءمة البشر ومسارات العمل والمعرفة والأتمتة والوكلاء والبرمجيات الوسيطة وأنظمة السجل والمقاييس والحوكمة.
تنفيذ الأساس قبل الاستقلالية واختبار الحالات الطرفية ورصد الإجراءات وحفظ مسارات الرجوع والتحقق مع المشغلين.
نقل المنطق لا الإعدادات فقط، حتى يستطيع الفريق تشغيل النظام ومعالجة مشكلاته وتحسينه.
ما الذي يمنعه المنهج
تعمل القواعد أسرع، لكن لا أحد يملك النتيجة أو الاستثناء.
يعمل النظام حتى يغيب الشخص الذي بناه أول مرة.
يستطيع الوكيل الإجابة، لكنه لا يستطيع التصرف بأمان داخل المؤسسة.
المراجعة المعمارية
يجعل هذا النموذج التنفيذ والتسعير والملكية والمخاطر أوضح كثيرًا قبل بدء البناء.